أنهم ( كالسوس ينخر في الخشب فاحيانا كثيره يغرق سفن كل ما تتمناه هو أن ترسو علي ميناء ليحظ كل من عليها .. بفرصه الحياه ) هؤلاء هم من يشغلون أغلب فكري أظن اننا جميعا نتفق علي أنهم هم أعداء المجتمع .
هولاء قوم وضعت عليهم علامات كثيره ليدرك بقيتنا انهم من يجب ان نتفادي , أنهم الشر المطلق متمثل في بعض من ابناء ادم .
كيف استطاع هؤلاء أن يجدوا لهم مكان بيننا , كيف يتلونون وتتغير اقنعتهم حسب من يتعاملون معه من فئات مجتمعنا !!
أظن ان جميعنا ندرك من هم وندرك معني الفتنه وما يرنو له هؤلاء .. غايتهم واضحه و لكن الوسيله تلك هي التي تثير فكري الأن .. أتدرون لماذا ؟
لاننا اصبحنا تلك الوسيله ونحن لا ندرك وصرنا والله نحن أشد خطرا علي مجتمعنا من تلك الأفاعي المتلونه .
أتدرون كيف ؟ تخيلوا معي وأعذروني ان كان التشبيه فيه اساءه ( خيل صار له عمرا مطوقا باللجام فصار اللجام خل له وعندما أشفق احدهما علي الخيل وفك القيد عنه .. صار الخيل أهوج يركل كل من يراه
وأمسي يطارد من قيده لينتقم منه عن عمر ضاع من عمره وهو محروم الحريه , ولم يكتف الخيل بذلك فصار للأسف مغيب الفكر فأخذ يطارد من حرره من قيد اللجام أيضا )
هكذا يتساوي بأعيننا من يقيدنا ومن يحررنا , معذره يا خيل فربما التغير
يتطلب أحيانا وقتا والأهم من ذلك تمهيدا
لذلك التغير , نعم , فبين ضربه سوط وقضبان يقف الغضب وراءها مهتاجا وبين حريه ويد
رحيمه وعقل مستنير .. نقف نحن الأن كالخيل لا تقبل أن تعود لأحضان اللجام ولا
تستطع بعد التأقلم مع مداعبه رياح الحريه لوجنتيها .
أعتذر ان كنت قد تعمقت في التشبيه بيد أن كل ما أريده هو ان أريكم كيف أصبح حالنا بين ليله وضحاها ( أعطوا لنا حق التكلم بعد عمر عشناه بكم وصم وعمي فتخطينا مرحله ابداء الرأي التي حرمنا منها جميعا الي مرحله أخري )
وتلك الأخري هي التي لا استطع تسميتها غير أني سأصف لكم ملامحها فربما يستطع من هو أفضل مني وضع مسمي لها .. وان كنت قد سمعت بعض رموز الفكر يسمونها ( أنحطاط أخلاقي )
كل ما افعله هو الجلوس الي الكمبيوتر الخاص بي ومحادثه أصدقائي ( وطبعا متابعه معظم الصفحات علي الفيسبوك سواء كانت تتحدث عن الحب او النكت او صفحات سياسيه بحته ) وما يثيرني هو كيف يتناقشون أن أختلفوا في الرأي ( وألوم هؤلاء علي ما ال له حال بلدنا ).
عندما يختلف أحدهم مع الأخرين .. فأجد الأغلبيه تبدأ في الأستخفاف بشخص الطرف الأخر والسخريه من طريقه تفكيره ويصل البعض منهم الي أستخدام السب والكلمات المشينه كطريقه لأسكات الطرف الأخر ( ولا يستطع أحد منا أن ينكر انها ربما تصل أحيانا الي الخوض في العرض وقذف المحصنات كأن يسبه بأمه ويزيد بوصفها بأقل ما يقال عنه انه وصف * للعاهرات * )
في حين ينتهج البعض أسلوبا أقل وطأه وأكثر خبثا وهو ما اجده مؤخرا بكثره ( التشكيك في ايمان الاخرين والسخريه من معتقداتهم الدينيه حتي وان كان النقاش في مواضيع خاصه بالسياسه ولا مجال لتوريط الدين فيها فأجدهم يصرون علي خلط الدين بالسياسه كان يقول أحدهم :
أنتم عاله علي الاسلام .. يا شويه خرفان متأسلمين .. يا شويه دقون ودماغ مهويه ورجولتكم بس في فرض النقاب علي ستاتكم والله لتدخلوا النار حدف انتم واللي مأيدينه
او ربمأ علي النقيض تجد السباب مغاير ( في حاله اصبح الشطر المنحط اخلاقيا هم مثلا من يتسمون بالشده والتزمت ) فيقولون :
أنتم ملحدين متعرفوش ربنا اصلا .. هؤلاء كفره يحل سفك دمائهم .. نسائهم متبرجات وهم في النار والموت في سبيل محاربتهم شهاده
وربما يوجد شطر أخر يتطرق لعقائد غير المسلمين ويبدأ في السخريه منها او من غير المسلمين من يسخر من الأسلام ومعتنقيه لمجرد أختلاف سياسي عن من يتولي الحكم ومن يرحل .. ( وأكاد أجزم ان اكثر من 50 % من اي نقاش يبدأ بالسياسيه وينتهي بالتطرق الي الدين ووالله ان الدين لبرئ منهم جيمعا )
ولكن من يعجز لساني عن وصفهم هم من يشككون في أنتماء معارضيهم ووطنيتهم كأن يقول :
الواد دا شكله عميل .. دا مقايض علي وطنه .. دا تلاقيه من اللي قبضوا وباعوا البلد
نعم لقد وصلنا الي هذا الحد من الوضاعه وسوء الخلق نسب ونلعن ونقذف المحصنات ونشكك في الدين وحب الوطن وينصب كل منا نفسه حاكم علي الأخرين .. وصرنا نبيح سفك الدماء ويا ليتنا نفعل مثل هذا مع ( أعدائنا ) الذين زرعوا جذور الفتنه بأرضنا ويقفون بشغف ليحصدوا نتاج ما زرعوا ..
لا اريد ان يتهمني أحدكم بأني صرت واعظه فسأنهي مقالتي بعد أن تدركوا ما أعني وحسب ولتنظروا قبل ان تقرؤا أخر كلماتي الي تلك الصوره ( التي أحيي من أبدعها )
فهي مفتاح التواصل بيننا .
أعتذر ان كنت قد تعمقت في التشبيه بيد أن كل ما أريده هو ان أريكم كيف أصبح حالنا بين ليله وضحاها ( أعطوا لنا حق التكلم بعد عمر عشناه بكم وصم وعمي فتخطينا مرحله ابداء الرأي التي حرمنا منها جميعا الي مرحله أخري )
وتلك الأخري هي التي لا استطع تسميتها غير أني سأصف لكم ملامحها فربما يستطع من هو أفضل مني وضع مسمي لها .. وان كنت قد سمعت بعض رموز الفكر يسمونها ( أنحطاط أخلاقي )
كل ما افعله هو الجلوس الي الكمبيوتر الخاص بي ومحادثه أصدقائي ( وطبعا متابعه معظم الصفحات علي الفيسبوك سواء كانت تتحدث عن الحب او النكت او صفحات سياسيه بحته ) وما يثيرني هو كيف يتناقشون أن أختلفوا في الرأي ( وألوم هؤلاء علي ما ال له حال بلدنا ).
عندما يختلف أحدهم مع الأخرين .. فأجد الأغلبيه تبدأ في الأستخفاف بشخص الطرف الأخر والسخريه من طريقه تفكيره ويصل البعض منهم الي أستخدام السب والكلمات المشينه كطريقه لأسكات الطرف الأخر ( ولا يستطع أحد منا أن ينكر انها ربما تصل أحيانا الي الخوض في العرض وقذف المحصنات كأن يسبه بأمه ويزيد بوصفها بأقل ما يقال عنه انه وصف * للعاهرات * )
في حين ينتهج البعض أسلوبا أقل وطأه وأكثر خبثا وهو ما اجده مؤخرا بكثره ( التشكيك في ايمان الاخرين والسخريه من معتقداتهم الدينيه حتي وان كان النقاش في مواضيع خاصه بالسياسه ولا مجال لتوريط الدين فيها فأجدهم يصرون علي خلط الدين بالسياسه كان يقول أحدهم :
أنتم عاله علي الاسلام .. يا شويه خرفان متأسلمين .. يا شويه دقون ودماغ مهويه ورجولتكم بس في فرض النقاب علي ستاتكم والله لتدخلوا النار حدف انتم واللي مأيدينه
او ربمأ علي النقيض تجد السباب مغاير ( في حاله اصبح الشطر المنحط اخلاقيا هم مثلا من يتسمون بالشده والتزمت ) فيقولون :
أنتم ملحدين متعرفوش ربنا اصلا .. هؤلاء كفره يحل سفك دمائهم .. نسائهم متبرجات وهم في النار والموت في سبيل محاربتهم شهاده
وربما يوجد شطر أخر يتطرق لعقائد غير المسلمين ويبدأ في السخريه منها او من غير المسلمين من يسخر من الأسلام ومعتنقيه لمجرد أختلاف سياسي عن من يتولي الحكم ومن يرحل .. ( وأكاد أجزم ان اكثر من 50 % من اي نقاش يبدأ بالسياسيه وينتهي بالتطرق الي الدين ووالله ان الدين لبرئ منهم جيمعا )
ولكن من يعجز لساني عن وصفهم هم من يشككون في أنتماء معارضيهم ووطنيتهم كأن يقول :
الواد دا شكله عميل .. دا مقايض علي وطنه .. دا تلاقيه من اللي قبضوا وباعوا البلد
نعم لقد وصلنا الي هذا الحد من الوضاعه وسوء الخلق نسب ونلعن ونقذف المحصنات ونشكك في الدين وحب الوطن وينصب كل منا نفسه حاكم علي الأخرين .. وصرنا نبيح سفك الدماء ويا ليتنا نفعل مثل هذا مع ( أعدائنا ) الذين زرعوا جذور الفتنه بأرضنا ويقفون بشغف ليحصدوا نتاج ما زرعوا ..
لا اريد ان يتهمني أحدكم بأني صرت واعظه فسأنهي مقالتي بعد أن تدركوا ما أعني وحسب ولتنظروا قبل ان تقرؤا أخر كلماتي الي تلك الصوره ( التي أحيي من أبدعها )
فهي مفتاح التواصل بيننا .
أن اردت ان تعيش كريما بمجتمع تسوده الحريات فلتبدأ اولا بنفسك وتحرر عقلك من كل السلبيات التي تأبي الا ان تجعل منك عبدا لجهلك , ولتتناقش مع من يخالفك الرأي وتنصت له جيدا فربما يكون الصواب معه وان لم يكن فأتي بالحجه لتقنعه ولا تستخدم الدين ابدا في غير موضعه فأن لم يقتنع فلتصمت و تدعو الله بأن يبصر كلاكما الحق فمن يدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا . ولا تنسي أن تبتسم دائما في وجه معارضيك قبل مؤيدينك فأختلاف الراي لا يفسد للود قضيه ولعله ينصلح حال بلادنا حين يصمت أحدنا ليسمع الأخر فنبني سويا ~ مصر ~ من جديد .
هديه عيد ميلادي مني >> ليا وليكم .. ريهام :)




