زمرده وزوزه ...
يحكي انه كان هناك طفله تدعي (زمرده) , كانت شديده العناد و لم تكن تصغي لاحد
لم يكن لديها أصدقاء غير( زوزه )..صديقتها المفضله والوحيده..
زوزه كانت سلحفاء صغيره ولكنها كانت حكيمه ..اعتادت ان تجلس زمرده بجانبها وهيا تاكل حتي اذا ما انتهت من تناول طعامها ..جلست زوزه تروي لها قصص الغابه ..
فمره تحدثها عن قصه الارنب والسلحفاء وكيف ان الحكمه تغلب السرعه
واخري تحدثها عن الثلاثه قطط والثعلب نونه وبندقه و سريعه , وان لا نؤمن للغرباء ..فلا نعلم متي يغدرون بنا .
واليوم جلست زمرده بجانب زوزه لتستمع الي ما سوف ترويه , ولكن ما أثار اندهاش زمرده هو ان زوزه امتنعت عن سرد الحكايه ..
واخذت تسال زمرده : لماذا لا تطيعين والدتك ؟
تزمرت الصغيره واخذت تقول : انها تزعجني كثيرا بحرصها علي .
تنهدت زوزه وقالت : ولكنها امك , وتحبك لذلك يجب ان تصغي اليها .
ثم اردفت : اتعلمين , ساحكي لك اليوم قصه ارنوب و غابه الاسود
ابتسمت الصغيره واخذت تصغي باهتمام الي ما تقوله زوزه وكانت قصه اليوم افضل القصص الذي تردد علي مسمع زمرده
فقالت زوزه ( كان ياما كان في سالف العصر والاوان وما يحلا الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام , ارنب شقي اووي اسمه ارنوب مش بيسمع كلام مامته خالص , كان عفريت وبيعمل شقاوه كل شويه .. قال لمامته مره انه عايز يخرج يلعب في الغابه ..
فماما قالتله : لا يا نونو ..الغابه وحشه وفيها اسود ممكن تاكلك
ارنوب : اووف بقي ..كل حاجه لا لا ..انا زهقت
وراح ارنوب اودته وقعد هناك يفكر ازاي يخرج من غير ما ماما تشوفه وفعلا نط من الشباك وراح ركب البسكلته وراح الغابه ..
وقعد يغني ويقول :
انا ارنوب ..مين زي
انا عفريت .. والاسود بتخاف مني
لحد ما هوب ..كاوتش البسكلته فرقع ولقا ارنوب نفسه لوحده في الغابه وصوت من بعيد جي عليه زي صوت أسد ..
ارنوب خاف وقعد يفكر يعمل ايه , وبسرعه استخبي ورا شجره التفاح لحد ما عدا الاسد شمشون من جانبه وفعلا ما شفهوش
قعد ارنوب يتنطط من الفرحه عشان شمشون ما شفهوش وقعد يغني ويرقص لحد ما سمع صوت تاني بيصرخ ويقول : الحقوني الحقوني
ارنوب عمل فيها عنتر وراح يشوف مين بيستغيث بيه , بس حظه انه لقي ايه
قولوا ايه ؟!
لقي الاسد زرزور مرمي في حفره ومش عارف يطلع
ارنوب طبعا جاب حبل ورماه للاسد وفضل يساعده لحد ما طلع من الحفره
ونسي ان الاسود بتاكل الارانب مش بتصاحبها , وفعلا اول ما زرزور طلع من الحفره انقض علي ارنوب وكان هياكلوا
لولا ان شمشون الاسد الجبار جه ساعتها ولما شاف زرزور ماسك ارنوب ..اتجنن
مش عشان انه خايف علي ارنوب بس عشان هو نفسه عايز ياكل ارنوب..
قعد شمشون وزرزور يتخانقوا مين ياكل ارنوب ..وارنوب يا عيني عمال يعيط ويفتكر كلام مامته عن الغابه ..
وفجأه فكر يهرب .. وفعلا انتهز فرصه خناق الاسود مع بعض وراح قعد يجري لحد ما وصل البيت ..
أرنوب من يومها وهو بيسمع اي حاجه ماما تقولها .. )
انتهت زوزه من سرد حكايتها للصغيره زمرده التي باتت الان تعرف ان كل ما تقوله الام يجب ان يطاع ..وان العناد لا يهلك الا صاحبه ..
وتوته توته فرغت الحدوته ..حلوه ولا ؟!
لم يكن لديها أصدقاء غير( زوزه )..صديقتها المفضله والوحيده..
زوزه كانت سلحفاء صغيره ولكنها كانت حكيمه ..اعتادت ان تجلس زمرده بجانبها وهيا تاكل حتي اذا ما انتهت من تناول طعامها ..جلست زوزه تروي لها قصص الغابه ..
فمره تحدثها عن قصه الارنب والسلحفاء وكيف ان الحكمه تغلب السرعه
واخري تحدثها عن الثلاثه قطط والثعلب نونه وبندقه و سريعه , وان لا نؤمن للغرباء ..فلا نعلم متي يغدرون بنا .
واليوم جلست زمرده بجانب زوزه لتستمع الي ما سوف ترويه , ولكن ما أثار اندهاش زمرده هو ان زوزه امتنعت عن سرد الحكايه ..
واخذت تسال زمرده : لماذا لا تطيعين والدتك ؟
تزمرت الصغيره واخذت تقول : انها تزعجني كثيرا بحرصها علي .
تنهدت زوزه وقالت : ولكنها امك , وتحبك لذلك يجب ان تصغي اليها .
ثم اردفت : اتعلمين , ساحكي لك اليوم قصه ارنوب و غابه الاسود
ابتسمت الصغيره واخذت تصغي باهتمام الي ما تقوله زوزه وكانت قصه اليوم افضل القصص الذي تردد علي مسمع زمرده
فقالت زوزه ( كان ياما كان في سالف العصر والاوان وما يحلا الكلام الا بذكر النبي عليه الصلاه والسلام , ارنب شقي اووي اسمه ارنوب مش بيسمع كلام مامته خالص , كان عفريت وبيعمل شقاوه كل شويه .. قال لمامته مره انه عايز يخرج يلعب في الغابه ..
فماما قالتله : لا يا نونو ..الغابه وحشه وفيها اسود ممكن تاكلك
ارنوب : اووف بقي ..كل حاجه لا لا ..انا زهقت
وراح ارنوب اودته وقعد هناك يفكر ازاي يخرج من غير ما ماما تشوفه وفعلا نط من الشباك وراح ركب البسكلته وراح الغابه ..
وقعد يغني ويقول :
انا ارنوب ..مين زي
انا عفريت .. والاسود بتخاف مني
لحد ما هوب ..كاوتش البسكلته فرقع ولقا ارنوب نفسه لوحده في الغابه وصوت من بعيد جي عليه زي صوت أسد ..
ارنوب خاف وقعد يفكر يعمل ايه , وبسرعه استخبي ورا شجره التفاح لحد ما عدا الاسد شمشون من جانبه وفعلا ما شفهوش
قعد ارنوب يتنطط من الفرحه عشان شمشون ما شفهوش وقعد يغني ويرقص لحد ما سمع صوت تاني بيصرخ ويقول : الحقوني الحقوني
ارنوب عمل فيها عنتر وراح يشوف مين بيستغيث بيه , بس حظه انه لقي ايه
قولوا ايه ؟!
لقي الاسد زرزور مرمي في حفره ومش عارف يطلع
ارنوب طبعا جاب حبل ورماه للاسد وفضل يساعده لحد ما طلع من الحفره
ونسي ان الاسود بتاكل الارانب مش بتصاحبها , وفعلا اول ما زرزور طلع من الحفره انقض علي ارنوب وكان هياكلوا
لولا ان شمشون الاسد الجبار جه ساعتها ولما شاف زرزور ماسك ارنوب ..اتجنن
مش عشان انه خايف علي ارنوب بس عشان هو نفسه عايز ياكل ارنوب..
قعد شمشون وزرزور يتخانقوا مين ياكل ارنوب ..وارنوب يا عيني عمال يعيط ويفتكر كلام مامته عن الغابه ..
وفجأه فكر يهرب .. وفعلا انتهز فرصه خناق الاسود مع بعض وراح قعد يجري لحد ما وصل البيت ..
أرنوب من يومها وهو بيسمع اي حاجه ماما تقولها .. )
انتهت زوزه من سرد حكايتها للصغيره زمرده التي باتت الان تعرف ان كل ما تقوله الام يجب ان يطاع ..وان العناد لا يهلك الا صاحبه ..
وتوته توته فرغت الحدوته ..حلوه ولا ؟!



0 comments
إرسال تعليق